Pages

Books Download ليتني امرأة عادية Free Online

Point Appertaining To Books ليتني امرأة عادية

Title:ليتني امرأة عادية
Author:هنوف الجاسر
Book Format:Paperback
Book Edition:الأولى
Pages:Pages: 85 pages
Published:2014 by دار كلمات
Categories:Novels
Books Download ليتني امرأة عادية  Free Online
ليتني امرأة عادية Paperback | Pages: 85 pages
Rating: 2.9 | 4822 Users | 829 Reviews

Narration Conducive To Books ليتني امرأة عادية

في مرحلة ما من حياتك قد تتعثّر بعلامة استفهام شائكة تورّطك بسلسلة من الاستفهامات العنيدة. وما إن تتصالح معها ينقشع الضباب أمام عينيك ‏وتكون رؤيتك للأشياء عارية دون رتوش، كالحقيقة تماماً ‏"فريدة" تعثّرت وتورطت وتمزّقت وعاشت صراع داخلي جعلها تشعر أن هناك امرأة أخرى تعيش داخلها ‏تناقضها في كل شيء، امرأة ثائرة لا تخاف الكلمات ولن تتردد بالقفز فوق الخطوط الحمراء لتحصل على الاجابة التي تبحث عنها. ‏لم تتوقّع أن تكون الحقيقة جارحة كسكّين حادّة تخترقها من المنتصف، لم تتوقّع أن تكون مؤذية إلى درجة أنها تمنّت أن تعود "امرأة عادية".

Present Books In Favor Of ليتني امرأة عادية

Original Title: ليتني امرأة عادية
Edition Language: Arabic

Rating Appertaining To Books ليتني امرأة عادية
Ratings: 2.9 From 4822 Users | 829 Reviews

Piece Appertaining To Books ليتني امرأة عادية
لا شيء يخيفني أكثر من الارتباط برجل تقليدي بحت .. ذوقه رديء في الملابس والكلمات .. رجل بليد لا مشكلة لديه بأن يفوت ولادة طفلنا الأول أو ذكرى زواجنا من أجل مباراة فريقه المفضل ..لا يقرأ لا يكتب ليس لديه مايفعله وقت فراغه عدا التمدد وحشو معدته.. ممل تصرفاته متوقعة لا يعرف كيف يدهشني حتى في أبسط الأشياء كالكلمات الغزلية ..لا يراني أكثر من امرأة تطبخ له في النهار وتدلله في المساء وما بين الاثنين أكون " لا شيء " رجل كهذا آمل أن يكون قد انقرض !!

كنت سأترك الرواية بلا تعليق لكن آثرت ان اعود حتى اتذكر لاحقا لما النجمتان!اتفهم شخصية فريدة وتعاطفت معها جدا هي كانت على وشك الاقلاع حتى تكون فعلا امرأة غير عادية لكنامام المجتمع كانت تحتاج الى بطاقة عبور جيدة رجل جيد تختاره بنفسها كان من الرائع انه لا زال لديها هذا الخيار المفتوحلكن كل الرجال الذين اختارتهم خذلوها استسلمت باكرا لملمت نفسها حتى لا تسقط من عين مجتمعها وتوصم بالعنوسة كما سقطت من عين نفسهاوقبلت بالخاطب المجهول الهوية.لكن هناك سؤال دار بخلدي!! كيف استطاع يوسف ذو العلاقات المتعددة ان

ما فهمت وين القصة بصراحة !!!

." لا شيئ ألذ من أن تكوني بطلة نفسك"-

كتاب آخر من مشاعر مراهقه وان كانت في الثلاثين ... ربما بات زمننا بلا هذا المعنى الاخاذ " الحب " فما عدنا نستسيغ الكلام عنه ... اعتقد انها امرأه عاديه وعاديه جدا !!!!

خواطر قصيرة جدا أقصر من أن تُعتبر رواية أصلاالبطلة ينطبق عليها مقولة "ماشية تحب على نفسها"فتاة عادية جدا بل أكثر من عادية لكنها في حيرة من أمرها .. ومش قادرة تحدد هيا عايزة إيه بالضبط .. ومش قادرة تحااااااااارب في سبيل الوصول لهدفهامش ذنب المجتمع بس .. هيا كمان ضعيفةواستسلمت من البداية وحبست نفسها في غرفتها وخلاصعلى أساس إن الحرية يعني تقعد في غرفتها الخاصة ومعاها اللاب توب والموبايل وعلى كده :/هذه ليست امرأة استثنائية .. بل هي فتاة مدللة ساخطة على مجتمعها منبهرة بالغرب لا أكثرالنجمتين عشان فيها

أدركتُ أنّ أحلامــي ثمينة غير قابلة للمُساومــة ثقيلة لايتحملها رفُّ الإنتظار  آمنتُ أنّه من الســُّخف أن أرضــى بِحياةِ الأميــراتِ اللاتي لا يبدأْنَ بالعيشِ إلا بعد قُبلة من فارسٍ عظيم لا يوجد إلا في صفحات الكتب ..لم يعد مغرياً دور سندريلا التي فضّلت الِإنحناء والتشبّث بالمكنسة بدلاً عن المحاربة والمقاومة .. لا شيء ألذّ من أن تهزمي انكسار روحك وعجزك الذي أطعموكِ إيّاهُ معَ الحليب أن تملئي نقصكِ الذي صار جزءً من عقيدة معطُوبة ..  فمهما كان السوادُ حولكِ طاغٍ دائما هناك اختيارٌ آخر أفضل

No comments:

Post a Comment

Note: Only a member of this blog may post a comment.